استعادة الشفاء

المـــكمـــل الاكـثـــر فــاعلــيــة

3 November 2014 · 2 دقائق قراءة

المـــكمـــل الاكـثـــر فــاعلــيــة

مقالة هامة جدا الى كل سباح و ولي امر و مدرب في جميع الرياضات و ليس فقط السباحة

نص المقال

المـــكمـــل الاكـثـــر فــاعلــيــة — صفحة 1

المكمل الاكثر فاعلية

في اكتشاف غير متوقع في دراسة أجرتها تشيري ماه عام ٢٠١١ على فريق الرجال لكرة السلة لجامعة ستانفورد كانت له نتيجة جيدة جدا من استخدام هذا المكمل لمدة من ٥ الى ٧ أسابيع حيث اظهر تطور في المهارات الخاصة لكل لاعب وتطور سرعة الركض لهم وتحسن التصويبات الثلاثية بنسبة ٩% وأيضا الرميات الحرة والتحسن في التصنيفات البدنية والعقلية العامة اثناء التدريب والمباريات.

انا لم اذكر انه مجاني وطبيعي وغير معدل وراثيا ومتاح للجميع من الصغار الى كبار الرياضيين

المكمل هو: النوم لفترات أطول

في هذه الدراسة تم اختبار مفهوم إطالة فترة النوم ولاعبي كرة السلة في هذه الدراسة حصلوا على الكمية المعتادة من النوم لمدة اسبوعين الى أربعة أسابيع. تليها فترة اطالة النوم لمدة من الاسبوع ٥ الى ٧. خلال هذه الفترة، طلب من المشاركين الحصول على أكبر قدر ممكن من النوم الليلي (للوصول الى ١٠ ساعات كل ليلة).

والعلماء يبحثون الان لماذا ينتج النوم الإضافي هذا التطورات العديدة في الأداء وبعض الأبحاث الشقة والمفيد قد وعت العديد من الرياضيين بهذه الفوائد بما فيهم السباحين.

• تتعزز وتقوى المسارات العصبية للممارسة اليومية للأنشطة في الليل أثناء النوم، ولكن يبدو وكأن الفوائد الكبيرة لها لا تحدث حتى الوصول الى سبع ساعات من النوم.

• الرياضيين في سن المراهقة الذين يحصلوا على ثماني ساعات أو أكثر من النوم كل ليلة بانتظام هم أقل عرضة بنسبة ٦٨٪ للإصابة عن الذين ينامون بشكل دائم أقل من ثماني ساعات.

• القضاء على بعض الممارسات يساعد الرياضيين على الحصول على ليلة نوم أفضل مثل الأضواء الساطعة والايباد واللاب توب خفض الأضواء لمدة ½ ساعة قبل الذهاب إلى النوم للمساعدة في خلق مناخ أكثر راحة. استبعاد الالكترونيات التي ينبعث منها ضوء ازرق في السرير (الضوء الأزرق يخدع العقل ويجعله يفكر بأنه ضوء النهار). الابتعاد عن الكافيين والمنبهات الأخرى بعد الساعة الرابعة مساء.

المـــكمـــل الاكـثـــر فــاعلــيــة — صفحة 2

وتأتي أهمية النوم في انه يقلل من خطر الحمل الزائد (overtraining) وتعزيز قدرة الرياضي على مكافحة المرض والاصابة ومن خلال الثقافة المعتادة للتدريب لعديد من الرياضيين فإن العديد منهم يتدربون وحدات صباحية إضافية التي تقلل بشدة من فترة النوم التي يحصل عليها هؤلاء الرياضيين. التقليل المزمن للنوم (أقل من ٦ ساعات في الليلة الواحدة) يمكن أن يضعف الأداء النفسي والفسيولوجي (سارجنت وآخرون، ٢٠١٢).

ومع هذه الأدلة من الممكن ان لا يستطيع الرياضيين تخصيص وقت كافي للنوم وقد يحد هذا من مدى فعالية التدريب والأداء.

الاستنتاج:

ثقافة التدريب المتبعة حاليا يمكن ان تجعل العديد من الرياضيين عرضة الى خطر الحرمان من النوم. تقييد فترات النوم قد اثبت انه يحد من فعالية التدريب. وتشير نتائج دراسة تشيري ماه على انه لا يمكن الوصول الى المستويات العليا من الأداء الا فقط عندما يصل الرياضيين للحد الأمثل من النوم الكافي وعادات النوم المثلى.

وعلى المدربين والرياضيين من جميع المستويات ان يدركوا ان فترة النوم يمكن ان تكون لها تأثير على الأداء ويجب السماح للرياضيين للحصول على الفوائد الكاملة للنوم عند وضع خطة التدريب

مشاركة:FacebookXWhatsApp

تعمّق أكثر في دوراتنا